معلمتي أنا السلطان في شعري وتشغلني قوافيها وأنهض باكرا ً شوقا ً لكي أسمع روايتها كأن حروفها مني وأني كنت أسقيها وأنظم ما يطاوعني والقيه بكفيها وعيني تبقى شاخصة ً لعل الحرف يعجبها لعل القاف ترضيها لعلي عدت تلميذا ً تغزل في معلمة ً فصاحت فيه زاجرة ً وطأطأ بين أيديها ويحلم وهي تزجره بأن العشق يُلهبها وأن الشوق يحرقها كما هو يحترق فيها معلمتي جمال الكون أفهم وهي صامتة ً وتوصل لي معانيها مرد البدري
مدونة شخصية صدى الروح