وعام ٌ سيمضي كعشرين عام أذاق الخليقة َ مُر َ السِقام وباء ٌ خبيث ٌ يعم الشعوب كأنه من صُنع قوم ٍ لِئام ففيه القطيعة َ عمن يُصاب وناس تُحبه ُ حد الخِصام فأين التواصل من ذا النفور وأين المودة َ أين الوِئام فلا مسجد تأوي فيه النفوس ولا عيد فيه صلاة تُقام مراد هاشم سرحان البدري
وآه ٍ على جرح قلب العراق ويعجز من أن يفيه الكلام اتته المصائب من كل حدب ومن كل باب ٍ أتاه الظلام فشمس الشروق متى تستفيق وينزاح عن رافديه الغمام إذا كان سنته ُ في سبات وشيعته ُ كل يوم ٍ نظام وكرد العراق وحلم عقيم ويعزف في وتر الإنقسام فأين التوحد بين الصفوف وأين الفراسة أين الحُسام أما كنتم الصد في النائبات وكان المسير بكم للأمام وكأس المنية عند الحروب و ويل ٌ لمن ناله ُ الإنتقام وكِبر ٌ كما كبرياء النجوم وإرث صناديد قوم عظام ...